احذروا فيروس القهاوي ،وضعف مناعة المؤسسات

اعداد فريق الموقع
يتعرض المجتمع الفلسطيني،مؤخراً إلى فيروس خطيرٍ جدا ً يصيب رگائزه الأساسية ،كما يؤثر على جهازه المناعي مما يعرضه للموت. ففي ظل الازمة الاقتصاديةوانعدام فرص العمل في السوق اللبناني ً والفلسطيني، وازمة السماح بدخول مواد البناء على المخيم، وسياسة الرفع الآلي المُعتمدة في مدراس الاونروا نشاهد في المخيم ازدياد نسبة التسرب من المدارس كذلك نسبة العاطلين عن العمل.
كما نلاحظ أن جميع هذه الفئات المذكورة موّزعة على أكثر من ٢١ قهوة في المخيم منهم: فترى بعض الشباب من يقوم بشرب الدخان والارجيلة والآخر يذهب لشرب القهوة والشباب على عينك يا تاجر .فلا يوجد في المخيم ملعب او هوبس مجاني للترفيه عن الشباب و جميع الملاعب في المخيم مدفوعة الاجر. لذلك تزداد نسبة دخول القهاوي. واذ قمنا بمقاربة سريعة يكلف قضاء ساعة في الملعب حوالي خمسة عشر الف ليرة لبنانية وثمن الارجيلة الفين ليرة لبنانية لذا يستوقف هذا الشباب. وحتى المؤسسات الاجتماعية في المخيم لا تقوم بالعمل المطلوب لتخفيف نسبة الشباب من الشوراع. جمعيهم مشغولون بأمور لا داعي لها وفي حديثنا مع الشباب داخل المقاهي طالبوا بعمل شيء ولو بقطعة صغيرة لتصبح ملعب بعيد عن جو المقاهي والدخان وخلق فرص عمل لتأمين قوت يومهم.

Slide1

Facebook Comments

شاهد أيضاً

الى متى ادارة التربية والتعليم للانروا

الى متى ادارة التربية والتعليم للانروا فى كل عام ومثل هذه الايام تفتح مدارس الانروا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *