المكب العام لمخيم البرج الشمالي

Slide1 

تحقيق احمد دحويش

مقابلة خاصة مع  مصدر مسؤول في الانروا

في بداية اللقاء تحدث عن تاريخ مخيم برج الشمالي حيث يقع مخيم برج الشمالي إلى الشرق من مدينة صور، وعلى بعد ثلاثة كيلومترات منها، يبلغ عدد سكان المخيم نحو 19500 نسمة مسجلين لدى سجلات الأونروا بحسب الإحصاءات لغاية 31 كانون أول 2009. حيث يقدر عدد العائلات التي لجأت الى هذا المخيم قسراً في بداية اللجوء والنكبة عام 48 بنحو 2500 عائلة، بعد أن استأجرت هيئة الأمم المتحدة قطعة الأرض من الحكومة اللبنانية في بداية الخمسينيات البالغة مساحتها 134600 متر مربع للسكان وفي بداية ٳنشاء المخيم كان عدد السكان حوالي 5000 آلاف نسمة والان وبعد مضي سنوات طوال اصبح حوالي 25 الف نسمة أي خمسة اضعاف العدد السابق وهذا  التوسع السكاني بشكل افقي وبشكل عامودي حتى استخدمت كافة المساحات الفارغه والقليله الموجودة  في المخيم  حتى  استخدمت الناس المساحات المخصصة للنفايات او الإمكان العامه …. الخ

وفي المخيم كان يتواجد فيه نقاط لتجميع النفايات ومن ابرزها المكب بجانب ستوديو شادي وبجانب مدرسة جباليا والساحة العامة عيادة الأونروا وعيادة الأونروا القديمة والعديد من النقاط ولكن استولت عليها الناس من خلال البناء في مكانها او الزحف العشوائي على الشوارع

تم تعويض تلك المشكله بوضع مكبات مصنوعه من البلاستيك الا ان العديد من ابناء المخيم لم يتقبل تلك الفكره كونها تتواجد العديد منها داخل كل حاره وللاسف الشديد في بعض الاوقات تم استخدامها لمآرب اخرى غير وضع النفايات وإذ قبل شخصا بوجود المكب يعتبره شخصي ولملكه الخاص فقط.

وتابع قائلا لقد قامت الاونروا بشراء مكبات بٲلوان مختلفه لكي يتم تصنيف النفايات ولكن للاسف مره اخرى اقول انه تم سرقتهم واستخدامهم كخزانات مياه

وتحدث المصدر المسؤول عما قامت به في الآونة الأخيرة  شركة بيرسو  وعلى عاتقها الشخصي بترميم مكب النفايات الموجود في الساحة العامة ومع العلم قامت  الأونروا بعمل حائط  للمكب على ارتفاع متر

كما قامت شركة بيرسو بتلزيم المكب للمتعهد وتم بناء الغرفة وتركيب سقف زينكو وخزان للتنظيف وتركيب مصبعات للمياه … الخ

وتم ايضا بناء غرفة النفايات المصممه بشكل تقني كي لا تفوح الروائح الى الخارج؛ ولم تقوم شركة بيرسو بتسليم المكب بشكل رسمي للأونروا

وبعد شهر ونصف  من انشاء المكب قام السيد حمدان بشراء الأرض التي تم بناء عليها المكب  واعلم الأونروا  بضرورة اخلاءه وبإزالة المكب

حيث دام النقاش والحوار عدة شهور مع السيد حمدان

 وقام وفد من الأونروا بزيارة حمدان لوضع حلول لبقاء المكب ونتج عن ذلك النقاش

–       شراء القطعة المبني عليها المكب المكونة من 4×8 ما يعادل 40متر مربع على حساب المؤسسات والجمعيات وجميع المؤسسات المجتمع المحلي في المخيم ولكن لم يوافق السيد حمدان على المقترح المقدم

–       طرح السيد حمدان ٳيجار المكب للأونروا  بمبلغ 3000  دولار شهرايا  أي ما يعادل مكتب في أسواق بيروت

–       لم توافق الأونروا على استئجار الأرض لأن سياسة الأونروا لا تقبل استئجار  ارض تعتبرها مستأجرة للمخيم حتى 99 عام من قبلها.

وبرغم تلك المعضله الكبيره فان الدور الشعبي والأهلي والفصائلي  ضعيفا قياسا لحجم المشكله العامه بالضغط لحماية ممتلكات المخيم مع العلم ان هذا المشروع  تم بناءه بمبلع وقدرة ( 14330$) ولم يقم  صاحب الارض حتى بتعويض الناس بالحد الادنى عما تضررو بسببه

حيث شكل اقفال المكب العديد من الضغوط على الأونروا  ومنها استعمال سيارة تانية  نوع بيك اب لنقل النفايات واستعانه بعمال اضافيين للمساعده في ملىء السيارة التي تنقل النفايات مما سبب في ضغط كبير على العمال بسبب استخراجهم ونقلم ل 11 طون من النفايات وترحيل جزء منهم على المعمل لان المعمل لا يستوعب هذه الكميه الكبير وبتكلفة 200 دولار كٳشتراك شهري .للمعمل  بغطاء من بلدية برج الشمالي

وتابع المصدر  قائلا ان البحث لم يتوقف عن قطعة ارض كحل جذري للنفايات حيث تم ايجاد مساحه صغيره بجانب العياده القديمه للاونروا وتم الاتفاق مع اللجنه الشعبيه والتواصل مع اصحابها والاتفاق معهم والان العميله قيد المتابعه وقد حضر قسم الهندسه في الاونروا ليتم احصاء التكاليف المطلوبه لٳنشاء مكب مع العلم ان الاونروا لم تسحب من المكب القديم سوى الواح الزينون وخزان المياه فقط وسيتم تركيبهم في المكب الجديد علما ان انشاءه على نفقة الاونروا كاملا.

 وفي ختام اللقاء ناشد المصدر المسؤول  الناس ان يكونو على مستوى المسؤوليه والتعاون فيما بينهم لكي تبقى شوارعنا وحاراتنا نظيمه ووجها حضاريا وان يتعاونو مع مؤسسة الاونروا لانها لهم وفي خدمتهم وسندا لهم دائما.

Facebook Comments

شاهد أيضاً

لماذا أوقفت اللجنة الشعبية مشروع حفر الصرف الصحي ؟؟!!!

البرج الاخباري أوقفت اللجنة الشعبية في مخيم البرج الشمالي المشروع الذي كان سيُنفذ على أطراف …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *