العرس الفلسطيني

نورهان أبو شهاب -البرج الاخباري
هل بقي العرس الفلسطيني “بتراثه” قائماً على حالته إلى يومنا هذا ؟
يعتبر العرس الفلسطيني من أبهى الصوّر وأجملها ، حيث يعكس صورة الوطن بعاداته وتقاليده التي تميزه عن باقي الاعراس في الوطن العربي .
فهو يعبّر عن السعادة الفلسطينية بأسمى صورها التراثية من زفة العريس الى حنة العروس اضافة لليالي المليئة بالاغاني والدلعونا ولا ننسى الموائد الممتدة.
يتم الإستعداد للعرس قبل عدة أسابيع وتمتد مراسيمه الفعّالة لمدة أسبوع . كما يطلق العريس لحيته وشعره ولا يقصها إلا صباح يوم عرسه ، وهكذا العروس لا تضع المكياج على وجهها قبل موعد زفافها بمدة ، ليبقى لها بهجة وجمال في يومها المحدد. ثم تبدأ الحفلات والسهرات طيلة الأسبوع، وقبل العرس بيوم تشتعل سهرة الحنة للعروس بحضور أصدقائها واقاربها . وفي اليوم المحدد للزفاف، يقوم أهل العريس بإعداد طعام العرس الا وهو ” الشوربة الصفراء والرز واللحم” ، ويعزمون أهل البلد والمعارف والأقارب وبعد ذلك ينطلقون بزفة العريس من أمام بيته الى بيت صديقه الذي دعاه للحمام عنده ، فترافقه الزفة بالطبل والزمامير والاغاني التراثية و يُحمل العريس على أكتاف الأصدقاء. وبعد انتهاء زفته يذهب الى صالة العرس ويقوم والد العروس بتقديمها له .
ويتخلل العرس الزغاريد والأغاني والدبكة المشهورة فلسطينياً . وبعد حفلة الزفاف تنطلق الزفة الأخيرة المملوءة بالزمامير لحين وصول العريسين الى بيتهم.
دامت الافراح الفلسطينية….

Facebook Comments

شاهد أيضاً

لقاء لشبكة حماية الطفل لوضع خطة ٢٠١٨

نظمت شبكة حماية الطفل في مخيم البرج الشمالي لقاءً جمع اعضاء الشبكة و الذي أُقيم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *