وقفة تضامنية للقومي مع الامين حبيب الشرتوني في قانا الجليل‎

رفضا” لكل أشكال التطبيع والخيانة … وكي لا تصبح العمالة وجهة نظر … وتنديدا بقرار المجلس العدلي باصدار حكم الاعدام بحق البطل #الامين حبيب_الشرتوني الذي نفذ حكم الشعب باسم الشعب …

نظمت مديرية قانا الجليل التابعة لمنفذية صور في الحزب السوري القومي الاجتماعي وقفة تضامنية مع الامين حبيب الشرتوني امام القصر البلدي في قانا الجليل.

بحضور عضو المكتب السياسي المركزي منفذ عام صور الامين الدكتور محمود ابو خليل، هيئة منفذية صور، مدير مديرية قانا الجليل حسين بزيع، مدير مديرية القليلة الامين الدكتور ناصر ابو خليل، رئيس بلدية قانا محمد عطية، ممثلون عن حركة أمل وحزب الله وفاعليات سياسية واجتماعية وتربوية وثقافية ورجال دين وجمع من القوميين والمواطنين.

وللمناسبة تحدث مدير مديرية قانا الجليل الرفيق حسين بزيع وجاء في كلمته

” يا شرفاء هذا الوطن ، أيها القابضون على جمر الحق
أحييكم بتحية ابناء الحياة ، فتحيةً سوريةً قوميةً اجتماعية ، من فوهات البنادق التي رفعناها في وجه العدو الاسرائيلي ، و من الاصابع التي رابضت فوق الزناد واضعةً روحها في راحها ، و من الاجساد التي زُرعت في الارض فتفجّرت ينابيع الكرامة تزدلف على امتداد الامة ، و التحية موصولة الى البوصلة التي لم تخطئ تصويبها فاغتالت رأس العمالة عام ١٩٨٢ الذي دخل مدينة الحلم الصهيوني بيروت على دبابة و بأمر من تل ابيب ، لك ايها الحبيب الذي امتشقت ضوء الشمس لتبدد ظلمةً كادت تودي بنا الى مجاهل التاريخ في الوقت الذي تقاعص فيه الكثيرون عن القيام بالواجب الوطني الف تحية ، و لنبيل هذه الامة و علمها و مؤسس العمل المقاوم فيها كل التحايا” ..

وتابع :ايها الشرفاء ، نقف اليوم معاً في قانا التي ازدانت بأشلاء ابنائها شهيدةً و شاهدةً على اجرام عصابات بني صهيون التي لولا وقوف حبيب الشرتوني و امثاله في وجهها ووجه مخططاتها لكانت هي الحاكمة المتحكمة بقراراتنا و مصيرنا عبر ادواتها في الداخل, فمن بشير الجميل الى عقل هاشم حكاية خيانة ورثوها بالفطرة

لسنا هنا لنتصامن مع حبيب الشخص ، انما تأكيدٌ على النهج الذي اختاره في عدم المهادنة و المساومة و المسالمة و التهاون في حفظ كرامة هذه الارض و حمايةً لشعبٍ يأبى قبر التاريخ مكاناً له تحت الشمس فكان التنفيذ بإسم الشعب و اهداءً للنفوس التي لا ترضى الذل و الخنوع ، نجتمع اليوم كي نجدد قسمنا الذي قسمناه يوم اتخذنا المبدا دينا و نصطّف مجددا في صفوف تلك المدرسة التي اسسها الزعيم انطون سعادة منذ بدايات القرن المنصرم فكان اول من استشرف خطر يهود الداخل قبل يهود الخارج …

هذه المدرسة التي انتهجها فيما بعد السيد موسى الصدر و قدم منها شهداء على مذبح الوطن امثال خليل جرادي و محمد سعد و احمد قصير و استكمل مسيرتها ابناء المقاومة في حزب الله و قدّموا منذ الانطلاقة الاولى سيد هذه المقاومة عباس الموسوي” ..

وقال : “بالامس القريب , اعادنا المجلس العدلي للجرح الذي لم يلتئم بعد , صدر حكم الاعدام بحق البطلين نبيل العلم و حبيب الشرتوني , الحكم الذي اعاد ذاكرة القوميين الى سجن الرملة فالرملة البيضاء فجر الحكم على انطون سعادة وسط الصمت نفسه الذي سيطر على شارع العدلية غداة 20 تشرين الاول 2017 .. حبيب الذي اغتال حلم الدولة الصهيونية في بيروت عام 82 و كأن هذا الجلس الموقر بعيداً كل البعد عن الوقار اختار بالامس ان تكون الخيانة وجهة نظر و التبرير للعمالة بات ميسّر في حكومة العدالة المأجورة .. و إننا اذ نتساءل عن التوقيت المحرج الذي تمر به البلاد و ما تتخبط به من مشاكل اقتصادية و سياسية و معيشية تكاد تودي بنا نحو جوعٍ متعمّد , فما المقصود من اعادة نبش ملفات الحرب التي مر عليها 35 عاما دون نبش ملفات مجرمي الحرب في تلك الفترة اللذين شملهم العفو دون حبيب و نبيل , و ما هي التسوية التي ستقوم بها الدولة اللبنانية غداً من خلال حبل المشنقة التي ادلته فوق رقاب ابطال مقاومين ..

و عليه فإننا نتوجه الى الحكومة اللبنانية بمؤوسساتها كافة من رأس هرمها حتى الهارم فيها بالتراجع الفوري و العاجل عن الحكم غير العادل و اعادة انعقاد جلسة خاصة يحاكم فيها كل من سولت له نفسه دس الدسائس و استجلاب العدو و القتل المتعمد و التنكيل بأبناء شعبه , لأن حكماً كالحكم الذي صدر عن المجلس العدلي لا يجد نفعا بل يزيد من حدة الانقسامات و يفعّل الاحقاد بين ابناء المجتمع الواحد لكأن المقصود هو اشعال فتيل حرب اهلية جديدة نكاد نشتم رائحة بارودها ينبعث من ساحة ساسين , و هل المطلوب و نحن على ابواب استحقاقات دستورية ان يقتتل اللبنانيون فيما بينهم حتى تبقى الطغمة السياسية الحالية هي الحاكمة و المتحكمة و المستحكمة ؟ ام المطلوب كما هو واضح و جليّ ضرب صفوف المقاومة تمهيداً لتطبيع يشابه بالشكل و المضمون تطبيع السابع عشر من ايار فينقلب المشهد و تصبح اسرائيل صديقة و المقاومة عدو يجب استئصاله ؟”

ان استرجاع التاريخ و اعادة سرده لن يجد نفعا , صحيح ,لكن من شأنه ان ينشط ذاكرة اللبنانيين اللذين ما زالوا شاهدين على اجرام بشير الجميل و حزبه و شاهدين بالمقلب الآخر على بطولة حبيب الشرتوني و أن اهدن لم تزل تئّن حتى تُسمع انّتها في تل الزعتر و الكرنتينا و صبرا و شاتيلا.”

وختم : “اتينا اليوم , كي لا تسجّل على لبنان وصمتان من العار بحق القوميين كما لم يرضها رفقاء سعادة آنذاك حين حكم عليه بالاعدام وقف سعادة وقفة العز و قال : انا اموت اما حزبي فباق , اليوم سيعدمونني اما ابنا عقيدتي فسينتصرون و سيجيئ انتصارهم انتقاماً لموتي ..ز و نحن من ها هنا ذا نقول لسعادة اننا باقون في الصراع حتى قيام الحق و للحبيب حبيب بالصوت الجهور و الفم الملآن نقول : حاكموك خوفاً على كراسيهم من الابطال لكنهم لن ينالوا من حكمهم غير خسران الحبر على ورقة تلفناها منذ ان قتلت العميل بشير الجميل و سنعدك يا حضرة الامين ان يبق في داخل كل حرّ من بلادنا الف حبيب .. دمتم حاضرين في ساحات العزّ و مسجلين وقفات الكرامة في امة تأبى أن تهون …

شكراً لحضوركم و تواجدكم الذي ان دل انما يدل عن صدق مشاعر ابناء هذه الارض التي سقيناها جميعا بدمائنا حتى ازهرت في وجوهكم نصر و كرامة ..

و لتحي سورية”

واكدت الكلمات التضامنية ان ما قام به به البطل الامين حبيب الشرتوني تجاه بشير الجميل هو فعل مقاوم تجاه عميل لبناني موثقة صوره أمام الرأي العام مع كبار رجال الأمن العسكريين الإسرائيليين الذين نفذوا مجازر بربرية ضد الشعبين اللبناني والفلسطيني وفي مقدمتهم المجرم أرييل شارون”

وحذروا بعض الأفرقاء السياسيين من نبش ملفات الحرب الأهلية على أبواب الانتخابات وتداعياتها الخطيرة والعودة إلى الاصطفاف الطائفي والمذهبي.

وسال المتضامنون عن “الأسباب التي تمنع إعادة فتح ملفي إغتيال الرئيس الشهيد رشيد كرامي والوزير الشهيد طوني فرنجية وعائلته”

Facebook Comments

شاهد أيضاً

القومي في صور يستقبل وفدا من الجهاد الاسلامي‎

إستقبل عضو المكتب السياسي المركزي منفذ عام صور في الحزب السوري القومي الاجتماعي الامين الدكتور …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *