شارع الخطر !!

 

إعتدنا دوماً أ ن نرى مدارسنا بمواجهة أي خطر يحصل .
حين تسير في شارع المدرسة ستشاهد النفايات التي تُزين الأسوار والطرقات على كلا الجانبين، إضافة لذلك ستشم الروائح الكريهة التي تُعطر الأجواء أينما ذهبت.
ولكن المصيبة الأكبر هي حين ترى ثمانية وأربعون تلميذة في صفٍ واحد وخاصة الصف التاسع الأساسي(البريفيه).
وإن خطر ببالك أن تسأل عن الأسباب أو إيجاد الحلول ستسمعهم يقولون أن الأونروا لا تستطيع فتح صفٍ ثالث للتاسع إلا إذا تعدى عدد التلميذات المئة وواحد.
في هذه الحالة كيف لتلميذاتنا أن يستوعن شرع المعلم خلال الحصص الدراسية ، وهم -كالكبيس- جالسين لا يستطيعن التنفس بحرية.
وما زاد الطين بلة ، قيام الأهالي بتشويه المدرسة من خلال وضع الردم داخل المدرسة وأمامها بدل المطالبة بحقوق أبناءهم وتعليمهم في بيئة نظيفة وآمنة .
أليس من واجب القوة الأمنية أيضا الحفاظ على سلامة أبناءنا والوقوف أمام المدرسة عند الذهاب و العودة. ؟؟؟؟

ألا يحق لطالباتنا التعلم في بيئة نظيفة وآمنة خالية من المخاطر والنفايات.؟؟
على من تقع المسؤولية؟؟؟ وما هي الحلول الواجب اتخاذها؟
أسئلة برسم الإجابة عليها……. فهل من مجيب؟؟؟!!!!!

 

Facebook Comments

شاهد أيضاً

الى متى ادارة التربية والتعليم للانروا

الى متى ادارة التربية والتعليم للانروا فى كل عام ومثل هذه الايام تفتح مدارس الانروا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *