أنا أحب الثرثرة

حبيسة ملامحي ونداء أنتظره

رأسي كل ما فيه يرشح
متى تنتهي هذه الجوقة من العزف ؟
هو الايقاع عينه والوقع عينه
في الموت لذة وفِي كوني أحبه
كل اللذائذ
أجلس في حجره مبتهجة..
للحظات
مسافة جفاف بصقة
هي حياتي المتاحة
أقفز وأقفز ولا أقف
لا مكان أكتب فيه أو أبكي
نتن …عقل أمي
جارتنا العاقر تُمارس السخط. بشراسة مع زوجها في الدار
تضاجعه ليل نهار
لا تبتسم ولا تبكي
تنتشي كقردة
للحظة
ترمقني ..بسعار
لأنني صغيرة
ولان امي تنجب كثيرا
وتهمس لأمي ..
أمي تزجرني
في الدار جدار ..خلفه تجري كل الحكاوي
والصمت يقف فوق اكتاف امي ملاكا
انا أحب الثرثرة …
الكلام قليله صور وكثيره حلم
مدانة انا انني أعشق الثقوب والسؤال
لماذا أبي يعري امي ويغمض عينيه؟
ولماذا كل الحكاوي الصامتة هي من لحم ولعاب؟
ولماذا ذاكرتي فيها خوف ومحطات ؟
لماذا لا أنسى يوم جارتنا شغلتني بنصفي التحتي مسافة نصف نهار ؟
ولماذا لا أنسى أن أمي وأدتني وعاري
بين أسناني؟
أرتدي ثوب ناسك وجسدي يعضضني
كل هذ الأفق وهذي السماوات
وأنا حبيسة غباء وعيون
حكاوٍ …
وكلمات

بتول محمد خضر

Facebook Comments

شاهد أيضاً

ذكرى اعلان وثيقة الاستقلال الفلسطيني والمصالحة

بقلم / عباس الجمعة في الخامس عشر من تشرين الثاني عام 1988 انعقد المجلس الوطني …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *