أزعم أنني امرأة استثنائية

أزعم أنني امرأة استثنائية …لا تحدني صفات مواصفات أو حتى احتياجات ..أزعم انني أحب حتى ما بعد بعد الحب وان الآخر يعشش في أحشائي في دمي وانني أهبه نفسي وكل أشيائي …وأنني أعرف كل الحكايا وأنني من علم شهرزاد فن السرد …وأدعي أنني لا أملك وجها ولا تأسرني وجهة …لا أكره …بل أحب من يكرهني …وأزعم أن مريم كانت صديقتي وأننا ربينا معا يسوع …وأنني خديجة محمد وزليخة يوسف ..وامرأة فرعون …وأنني زنوبيا وكليوباترا … وأنني المجدلية التي تزوجها يسوع سرا …وانني أنا كارنينا التي لم تنتحر بل أحبها حبيبها وأخلص لها وأعاد لها ابنها …وانني ايما التي احبت ليون وأنها حررته من جبنه وكذلك تحررت ،فطلقت شارل ومنه تزوجت …لم تخن ..لم تمت ..لم تنتحر …وأزعم وأزعم وأزعم …
ولست وحدي التي تزعم..ولست وحدي التي تدعي …كلنا يعشق الحكاوي والسرد ونزعم …كلهن بطلات اسطوريات ينشدن الحب والصدق …صديقتي لم تخن زوجها …هي فقط تبحث عن ذاتها …جارتي لم ترم أولادها هي فقط تبحث عن ذاتها .. أختي التي تكره زوجها ونفسهاوتعذبها وتشتمه ليل نهار..ليست مازوشية و….. جاري المحروم إذ زوجه باردة تعشق الصوم كذلك لا يخون… وصديقي لا يخون …ما الخيانة ؟؟إن لم تكن كذبا على الذات نتقنه ونمارسه ليل نهار …كل البيوت متآكلة …كل المشاعر متضاربة ..تكرهه وتحبه ..تريده ولا ترغبه …وأجساد تتعرى ..تنتفخ ..تتلوى …تهوى وتهوي …وما الحكاية ؟؟؟
لم البيوت كل البيوت كرتونية …ولم الزوج يبحث ليل نهار عن امرأة فايسبوكية ..؟ ؟ولم الزوجة تتعلم فنون بيع الجسد وتمارس الدعارة الجسدية مع زوجها والنفسية والعاطفية مع كل عابر سبيل …؟

بتول محمد خضر

Facebook Comments

شاهد أيضاً

ذكرى اعلان وثيقة الاستقلال الفلسطيني والمصالحة

بقلم / عباس الجمعة في الخامس عشر من تشرين الثاني عام 1988 انعقد المجلس الوطني …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *