أرواح الناس لعبة؟

نورهان ابو شهاب

أصبحنا في زمن جلب المال مقابل قتل الأرواح ،

فلم يعد التاجر أو صاحب الدكان يهتم بانتهاء صلاحية بضاعته، فكل همه وهدفه بيعها كي لا يخسر، حتى و لو كان الثمن حياة البشر.
فنرى هنا في بعض الدكاكين،بضاعة مضروبة وغيرها منتهي الصلاحية تُباع للناس دون تحكيم للضمير والوجدان.
لماذا تجلبون كميات كبيرة لا تقدرون على بيعها وتصريفها قبل انتهاء صلاحيتها ؟
يا صاحب الدكان ما هو شعورك إذا رأيت طفل بكل براءة رُسمت البسمة على وجهه وهو يناديك عمو أريد ان اشتري، فتعطيه مقابل بسمته الألم والمرض ببضاعتك التالفة.؟وكيف يكون حالك إذا اشترت امرأة كبيرة في السن بعمر امك من بضاعتك، وتسممت وكان الموت من نصيبها. هل سيطبق وقتها المثل الذي يقول “بيقتل القتيل وبيمشي بجنازته”.
فدكاكيننا مليئة بالمواد الفاسدة، وغياب الرقابة عنها سواء من فصائلنا أو غيرهم.
وأخيراً وليس آخراً، سوف تستفيد يا تاجر في الدنيا من المال ولكن هل ستأخذه معك إلى القبر.
وهنا حكمة صغيرة للناس قبل شراء أي شيء تأكد من تاريخ انتهاء صلاحيته حفاظاً على صحتكم وصحة أبنائكم.

image image

Facebook Comments

شاهد أيضاً

الى متى ادارة التربية والتعليم للانروا

الى متى ادارة التربية والتعليم للانروا فى كل عام ومثل هذه الايام تفتح مدارس الانروا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *